خدمات الاستشارات في مجال إعداد وتطوير الخطة الاستراتيجية للمنظمة
خدمة استشارية

خدمات الاستشارات في مجال إعداد وتطوير الخطة الاستراتيجية للمنظمة

خدمة استشارية 24 فبراير 2025 2063 مشاهدة
غلاف خدمة الاستشارات في إعداد وتطوير الخطة الاستراتيجية للمنظمة
خدمة استشارية متخصصة

من الرؤية الاستراتيجية إلى التنفيذ المؤسسي القابل للقياس

تساعد الخدمة المنظمة على بناء أو تطوير خطتها الاستراتيجية انطلاقًا من فهم واقعها وبيئتها، وصياغة اتجاهها المستقبلي، وتحديد أهدافها ومؤشرات أدائها، ثم ترجمة الاستراتيجية إلى مبادرات وخطط تشغيلية ومسؤوليات وآليات متابعة تدعم الانتقال المنظم من الوضع الراهن إلى الوضع المنشود.

نبذة تعريفية عن هذه الاستشارة

التخطيط الاستراتيجي بوصفه خارطة انتقال من الواقع إلى المستقبل المنشود

ما المقصود بالتخطيط الاستراتيجي؟

يُعد التخطيط الاستراتيجي من أهم العمليات المؤسسية، إن لم تكن أهمها على الإطلاق؛ فهو يهدف إلى رسم خارطة طريق للانتقال من الوضع الراهن للجهة أو المؤسسة إلى الوضع المنشود أو الصورة المستقبلية التي تستشرف الوصول إليها. وهو عملية منظمة تتضمن تحديد الأهداف المستقبلية للجهة أو المؤسسة، وتطوير الخطط والإجراءات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية بصورة دقيقة، وتحديد الفرص والتحديات، والتعرف على الموارد المتاحة وكيفية استخدامها بكفاءة وفعالية لتحقيق النتائج المرجوة.

اتجاه مؤسسي ومرجعية لصناعة القرار

وتأتي أهمية التخطيط الاستراتيجي من كونه يقود إلى مخرج رئيس يتمثل في الخطة الاستراتيجية بما تشمله من رؤية ورسالة وقيم وأهداف استراتيجية ومؤشرات واضحة تقيس مدى التقدم المحرز في تحقيق تلك الأهداف. ومن خلال ذلك تحدد المنظمة اتجاهها المستقبلي، وتصوغ رؤية تكون بمثابة دليل تسترشد به في اتخاذ قراراتها وتوجيه جهودها، كما يساعد التخطيط الاستراتيجي في تحسين عملية اتخاذ القرار من خلال توفير إطار عمل واضح يستند إلى تحليل دقيق للمعلومات المتاحة.

ويسهم التخطيط الاستراتيجي كذلك في تحسين التوافق والتنسيق المتكامل بين مختلف قطاعات وإدارات ووحدات المنظمة، من خلال تحديد خطط واضحة لتحقيق الأهداف المشتركة، وربط المبادرات والبرامج بالأولويات الاستراتيجية، وتوحيد الجهود نحو التطبيق، وتحديد المسؤوليات والأدوار وآليات المتابعة والقياس.

الاستراتيجية ليست وثيقة تُعتمد ثم تُركن

وعليه، فإن التخطيط الاستراتيجي ليس مجرد عملية تنظيمية أو وثيقة مكتوبة، بل هو أحد المرتكزات الأساسية لنجاح أي جهة تطمح إلى تحقيق رؤيتها المستقبلية. فهو وسيلة لتحويل الأهداف الطموحة إلى واقع ملموس، وأداة للانتقال من الوضع الراهن إلى الوضع المنشود بالاعتماد على رؤية شاملة، وخيارات استراتيجية مدروسة، وبرامج تنفيذ مرتبطة بقياس الأداء.

ويختلف كثيرون حول مفهوم الاستراتيجية؛ فالبعض يعتقد أنها عملية معقدة وغير واقعية، بينما يتعامل معها آخرون بوصفها عملية بسيطة تنحصر في وضع الأهداف وصياغتها بصورة منمقة. إلا أن إعداد استراتيجية ناجحة تؤثر فعليًا في بيئة العمل وثقافة المنظمة وتوجه قراراتها ومواردها أمر مختلف؛ فالانتقال من منظمة قوية إلى منظمة رائدة ومتميزة يحتاج إلى نهج دقيق ومحدد يضمن تفعيل الاستراتيجية ونجاحها، ويعزز فهم فريق العمل لها وإيمانه بها وقدرته على تحويلها إلى ممارسة يومية.

تصميم بصري لخدمة إعداد وتطوير الخطة الاستراتيجية للمنظمة
الخلاصة المهنية

قيمة الخطة الاستراتيجية لا تتوقف عند جودة صياغتها، بل تتحدد بقدرتها على توجيه القرار، وترتيب الأولويات، وتخصيص الموارد، وربط الوحدات التنظيمية بالأهداف المشتركة، وتحويل التوجه الاستراتيجي إلى تنفيذ يمكن قياس تقدمه ومراجعته وتحسينه.

تفاصيل الاستشارة

إعداد الخطة الاستراتيجية وربطها بالتنفيذ والقياس

تهدف منظمات الأعمال إلى تحسين أدائها من خلال رسم الخطط الاستراتيجية بدءًا من الرؤية والرسالة والقيم والأهداف الاستراتيجية بعيدة الأمد، وصولًا إلى خطط التنفيذ التي تتضمن المبادرات والبرامج والمشروعات. وتتم عملية الإعداد والتطوير بالعمل جنبًا إلى جنب مع المسؤولين في المنظمة، وبالاستناد إلى تحليل دقيق لبيئة عملها، ثم تطوير مؤشرات الأداء والقيم المستهدفة لكل هدف بما يمكّن المنظمة من تقييم الإنجاز في تنفيذ الخطة عند تطبيقها.

وتستهدف الخدمة بناء علاقة واضحة بين ما تريد المنظمة الوصول إليه مستقبلًا وبين ما ينبغي أن تنفذه اليوم، بحيث تصبح الخطة الاستراتيجية إطارًا لاتخاذ القرار وتخصيص الموارد وترتيب الأولويات ومتابعة الأداء، لا مجرد وثيقة تُعتمد ثم تنفصل عن الممارسة التشغيلية اليومية.

المستشار المشرف ورئيس مجلس إدارة الجهة المقدمة
د. محمد العامري، مدرب وخبير استشاري في الإدارة والتطوير المؤسسي
د. محمد العامري

د. محمد العامري ـ رئيس مجلس إدارة شركة الإتقان الدولي للاستشارات والمستشار المشرف على المشروع

مدرب وخبير استشاري في الإدارة والتطوير المؤسسي، يقود الإطار المهني للمشروع ويربط بناء الاستراتيجية بالتنفيذ والقياس والتطوير المؤسسي

يقدم د. محمد العامري خدمات استشارية متخصصة في إعداد وتطوير الخطط الاستراتيجية لمنظمات الأعمال والجهات الحكومية وغير الربحية، من خلال تطوير الرؤية والرسالة والقيم والأهداف الاستراتيجية، وربطها ببرامج العمل المطلوبة لتحقيق تحسين الأداء المنشود والوصول إلى إنجاز ملموس داخل منظومة العمل المؤسسية.

ويمكن للمنظمة الاستفادة من المعاونة الاستشارية في تطوير الاستراتيجية وأنظمة العمل، ومراجعة الاستراتيجية القائمة، وإسقاط أهدافها على الإدارات والوحدات التنظيمية، وترجمتها إلى خطط عمل تشغيلية ومبادرات ومؤشرات أداء وأهداف قابلة للقياس، بما يساعد القيادات وفرق العمل على الانتقال من صياغة الاستراتيجية إلى تنفيذها ومتابعة أثرها.

وتتصل هذه الخدمة مباشرة بمساره المهني؛ إذ تضع سيرته المهنية بناء الخطط الاستراتيجية والتنفيذية والتشغيلية ضمن أبرز مهاراته، إلى جانب إدارة المشاريع، وبناء أدلة السياسات والإجراءات والهياكل التنظيمية، وإدارة التغيير في المنظمات، وحوكمة منظمات الأعمال، وهي مجالات مترابطة تؤثر في جودة صياغة الاستراتيجية وقابليتها للتنفيذ والقياس والاستدامة. كما يستفيد في ممارسته الاستشارية من تأهيل أكاديمي عالٍ في علم النفس الإداري، بما يدعم فهم الأبعاد السلوكية والتنظيمية المرتبطة بتبني الاستراتيجية وإدارة التغيير وتحريك فرق العمل نحو الأهداف المؤسسية.

ولا تُنفذ المشروعات الاستشارية بوصفها جهدًا فرديًا؛ إذ يشرف د. محمد العامري على المشروع ضمن الإطار المؤسسي لشركة الإتقان الدولي للاستشارات، ويُشكَّل لكل مشروع فريق عمل استشاري عالي المهنية بما يتناسب مع طبيعة المشروع وقطاع المنظمة ونطاق العمل والمخرجات المطلوبة. ويتيح هذا النهج اختيار الخبرات والتخصصات الأكثر ملاءمة لكل حالة، وتحقيق التكامل بين التحليل الاستراتيجي، وإدارة الأداء، والحوكمة، والتنظيم، والموارد البشرية، والتحول الرقمي أو غيرها من المجالات التي تستلزمها طبيعة المشروع.

بناء الخطط الاستراتيجية والتنفيذية والتشغيلية
مؤشرات الأداء وربط الاستراتيجية بالقياس والمتابعة
التطوير المؤسسي والسياسات والإجراءات والهياكل التنظيمية
إدارة التغيير والحوكمة وإدارة المشاريع
بيت الخبرة الاستشاري والجهة التنظيمية للمشروع
شعار شركة الإتقان الدولي للاستشارات

شركة الإتقان الدولي للاستشارات

الجهة المؤسسية التي تتولى تنظيم وإدارة وتقديم مشروع العمل الاستشاري

تُقدَّم هذه الخدمة ضمن الإطار المؤسسي لشركة الإتقان الدولي للاستشارات، بوصفها بيت الخبرة الاستشاري والجهة التنظيمية المهنية التي تتولى إدارة مشروع العمل الاستشاري وتنسيق مراحله ومخرجاته مع المنظمة المستفيدة. وتعمل الشركة كشريك مهني لمنظمات الأعمال في تقديم الحلول الاستشارية والتطويرية، بما يتيح إدارة المشروع ضمن منظومة مؤسسية واضحة بدل ارتباطه بجهد فردي منفصل.

ويتولى د. محمد العامري رئاسة مجلس إدارة شركة الإتقان الدولي للاستشارات، ويقود الإشراف المهني على هذه الخدمة بما يضمن ارتباط المشروع بمنهجية واضحة في التخطيط والتنفيذ والقياس والتحسين. ويُدار كل مشروع بحسب احتياجه الفعلي، بدءًا من تشخيص نطاق العمل وتحديد أصحاب المصلحة وجمع البيانات، مرورًا بالتحليل وبناء الخيارات وصياغة الخطة، ووصولًا إلى إعداد المخرجات وآليات التنفيذ والمتابعة.

ولا تعتمد الشركة نموذجًا ثابتًا يفرض الفريق نفسه على جميع المشروعات؛ بل يُشكَّل لكل مشروع استشاري فريق عمل عالي المهنية يتناسب مع طبيعة المشروع وحجمه وقطاع المنظمة ودرجة تعقيده والمخرجات المتوقعة منه. وبحسب الحاجة، يمكن أن يضم الفريق خبرات في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء والحوكمة والتنظيم والموارد البشرية وإدارة المشاريع والتحول الرقمي وغيرها من التخصصات المساندة، بما يحقق تكاملًا مهنيًا يخدم الهدف الفعلي للمشروع.

تشخيص الحاجة الاستراتيجية

هل منظمتك في حاجة إلى إعداد أو تطوير خطتها الاستراتيجية؟

إذا كانت قيادات المنظمة أو فرق العمل تحتاج إلى إجابة دقيقة ومشتركة عن واحد أو أكثر من الأسئلة الآتية، فهناك حاجة فعلية إلى بناء أو مراجعة الإطار الاستراتيجي للمنظمة وربطه بالتنفيذ:

01
من نكون؟ وما هويتنا المؤسسية التي ينبغي أن تنعكس في اتجاهنا الاستراتيجي؟
02
ما القدرات أو نقاط القوة التي نمتلكها ويمكن البناء عليها في المستقبل؟
03
ما المشكلات أو نقاط الضعف التي نواجهها وتحتاج إلى معالجة استراتيجية؟
04
ما الفرق المطلوب إحداثه خلال الفترة القادمة؟ وما الصورة المستقبلية التي نريد الوصول إليها؟
05
ما أولوياتنا في العمل؟ وكيف نميز بين المهم والعاجل وبين المبادرات ذات الأثر الاستراتيجي؟
06
كيف ننظم مواردنا ونوجهها إلى الأولويات التي تحقق أفضل أثر ممكن؟
أهداف المشروع الاستشاري

ما الذي يستهدفه مشروع إعداد وتطوير الخطة الاستراتيجية؟

  • إعداد خطة استراتيجية متكاملة تلائم طبيعة عمل المنظمة، وتراعي توجهاتها وأهدافها بعيدة المدى وطبيعة القطاع الذي تعمل فيه.
  • تحليل البيئة الداخلية والخارجية باستخدام أدوات التحليل الاستراتيجي المناسبة مثل تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات (SWOT) وتحليل العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتقنية والبيئية والقانونية (PESTEL).
  • تحديد الرؤية والرسالة والقيم الأساسية للمنظمة بصورة واضحة ومترابطة مع هويتها وتطلعاتها المستقبلية.
  • وضع أهداف استراتيجية ذكية وقابلة للتحقيق والقياس (SMART Goals)، مع مراعاة الاتساق بين الأهداف والنتائج المستهدفة.
  • تطوير مؤشرات قياس الأداء (KPIs) لمتابعة التقدم في تنفيذ الأهداف وقياس النتائج المحققة بصورة دورية.
  • اقتراح استراتيجيات للنمو والتوسع والتطوير بما يعزز قدرة المنظمة على الابتكار والمنافسة والاستجابة للمتغيرات.
  • توفير خارطة طريق تنفيذية توضح المبادرات والمشروعات والأدوار والمسؤوليات والأطر الزمنية المرتبطة بالتنفيذ.
  • إدارة المخاطر الاستراتيجية ووضع المعالجات والخطط الاحترازية المناسبة لدعم الاستدامة وتقليل أثر المتغيرات غير المتوقعة.
الخدمات المقدمة

الخدمات التي يتم تقديمها في مجال إعداد وتطوير الخطة الاستراتيجية للمنظمة

01

الرؤية والرسالة والقيم

صياغة الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية بصورة منهجية تتناسب مع طبيعة المنظمة وتوجهاتها، وتراعي الممارسات المهنية المتبعة في بناء الهوية الاستراتيجية.

02

الأهداف الاستراتيجية

وضع أهداف استراتيجية طموحة ومترابطة، مع الاستفادة من إطار بطاقة الأداء المتوازن (Balanced Scorecard - BSC) عندما يكون مناسبًا لطبيعة المنظمة.

03

مؤشرات الأداء الاستراتيجية

صياغة مؤشرات الأداء الاستراتيجية (KPIs)، وتحديد القيم المستهدفة، ووضع بطاقات مؤشرات قابلة للقياس والمتابعة والتفسير.

04

إسقاط الاستراتيجية

إسقاط الاستراتيجية على الوحدات التنظيمية، بما يشمل الإدارات والمكاتب والأقسام، وتحويل الأهداف الاستراتيجية إلى خطط تشغيلية مترابطة ومحددة المسؤوليات.

05

الخطط التشغيلية

تصميم نماذج وخطط تشغيلية تتضمن المبادرات والمشروعات والأنشطة، مع تحديد المسؤوليات والأدوار والجدول الزمني للتنفيذ وآليات المتابعة.

06

أتمتة التخطيط الاستراتيجي

دعم أتمتة عملية التخطيط الاستراتيجي من خلال منصة رقمية أو نظام «الاستراتيجية الذكية» وفق نطاق المشروع، بما يدعم التحول الرقمي ويسهم في تقليل الإجراءات البيروقراطية وتحسين الوصول إلى بيانات المتابعة.

07

المنهجيات والسياسات الداعمة

دعم المؤسسة بالمنهجيات والسياسات والأدلة والنماذج الداعمة التي تساعد على توحيد ممارسة التخطيط والمتابعة وإدارة الأداء داخل المنظمة.

08

تقارير الأداء المؤسسي

وضع منهجية متكاملة وشمولية لإعداد تقارير الأداء المؤسسي، بما يشمل التقارير الربع سنوية والسنوية الموجهة إلى الإدارة العليا لدعم المتابعة واتخاذ القرار.

نطاق العمل الاستشاري

مراحل إعداد وتطوير الخطة الاستراتيجية

يشمل المشروع تقديم خدمات استشارية متخصصة تغطي دورة إعداد وتطوير الخطة الاستراتيجية من تشخيص الوضع الراهن إلى بناء نظام المتابعة، مع تكييف عمق كل مرحلة وفق حجم المنظمة، وطبيعة نشاطها، ومستوى نضجها الاستراتيجي، ونطاق المشروع المتفق عليه.

1

المرحلة الأولى: تحليل الوضع الراهن

  • دراسة البيئة الداخلية والخارجية باستخدام الأدوات المناسبة مثل SWOT وPESTEL وغيرها بحسب طبيعة المنظمة والقطاع.
  • مراجعة أداء المنظمة الحالي وتقييم الفجوات الاستراتيجية بين الواقع الحالي والصورة المستهدفة.
  • تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، وتحليل القضايا الاستراتيجية ذات الأولوية.
  • جمع البيانات والمعلومات ومراجعة الوثائق ذات الصلة، والاستفادة من مقابلات وورش العمل مع أصحاب العلاقة عند الحاجة.
2

المرحلة الثانية: تحديد الرؤية والرسالة والقيم والأهداف

  • صياغة رؤية واضحة تعكس تطلعات المنظمة المستقبلية والصورة التي تسعى إلى الوصول إليها.
  • وضع رسالة مؤسسية تحدد نطاق عمل المنظمة ودورها والفئات التي تخدمها والقيمة التي تسعى إلى تقديمها.
  • تحديد القيم المؤسسية الأساسية التي تعزز هوية المنظمة وثقافتها وتوجه السلوك المؤسسي.
  • صياغة الأهداف الاستراتيجية وربطها بالتحليل الاستراتيجي والاتجاه المستقبلي للمنظمة.
3

المرحلة الثالثة: تصميم الاستراتيجيات والخطة التنفيذية

  • وضع أهداف استراتيجية ذكية (SMART Goals) قابلة للتحقيق والقياس ومتصلة بالنتائج التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها.
  • تحديد المبادرات والمشروعات الاستراتيجية التي تدعم تحقيق الأهداف وترتيبها وفق الأولوية والأثر والموارد.
  • تصميم مصفوفة الأدوار والمسؤوليات بما يدعم وضوح الملكية التنفيذية والمساءلة عن النتائج.
  • تطوير خطط تشغيلية تفصيلية للإدارات والوحدات التنظيمية، وربطها بالأهداف الاستراتيجية والمؤشرات والجداول الزمنية.
4

المرحلة الرابعة: مؤشرات قياس الأداء والمتابعة والتقييم

  • تطوير لوحة متابعة أو لوحة تحكم استراتيجية لقياس الأداء ورصد التقدم في تحقيق الأهداف.
  • تحديد مؤشرات الأداء (KPIs) والقيم المستهدفة ومصادر البيانات ومسؤوليات القياس ودورية التحديث.
  • تحديد آليات الرقابة والتقييم الدوري للخطة الاستراتيجية ومراجعة الانحرافات والتحديات التنفيذية.
  • تقديم توصيات للتحسين المستمر وتحديث الأولويات عند الحاجة بما يدعم استدامة الاستراتيجية وفاعلية تنفيذها.
تحديد مدة المشروع يأتي بعد الدراسة القبلية ونطاق العمل

لا تُفرض مدة زمنية موحدة مسبقًا على مشروعات إعداد وتطوير الخطط الاستراتيجية؛ لأن حجم العمل وعمق كل مرحلة يتأثران بحجم المنظمة، وعدد وحداتها التنظيمية، ومستوى نضجها الاستراتيجي، وتوافر البيانات، ونطاق المشاركة المطلوبة من القيادات وأصحاب العلاقة، والمخرجات المتفق عليها. وبعد الدراسة القبلية وتشخيص الاحتياج يُبنى نطاق العمل التفصيلي، وتُحدد مراحل التنفيذ وتسلسلها، ثم تُقدَّر المدة المناسبة للمشروع بصورة واقعية تتناسب مع طبيعة المنظمة ومتطلبات المشروع.

المنهجية والأدوات

منهجية عمل مرنة تختار الأداة بحسب السؤال الاستراتيجي

يعتمد المشروع على مجموعة من الأساليب والمنهجيات والأدوات المستخدمة في إعداد وتطوير الخطط الاستراتيجية، ولا يتم التعامل معها بوصفها قوالب جامدة يجب تطبيقها جميعًا على كل منظمة؛ بل يتم اختيار ما يلائم طبيعة الجهة، وقطاعها، ومرحلة تطورها، والأسئلة الاستراتيجية التي ينبغي الإجابة عنها.

تحليل SWOT تحليل PESTEL تحليل الفجوات الاستراتيجية (Gap Analysis) التخطيط القائم على السيناريوهات (Scenario Planning) بطاقة الأداء المتوازن (Balanced Scorecard - BSC) الأهداف والنتائج الرئيسية (OKRs) قوى بورتر الخمس (Porter's Five Forces) الأهداف الذكية (SMART Goals) مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs)
الفوائد المتوقعة

ما الفوائد التي يمكن أن تعود على المنظمة من إعداد خطتها الاستراتيجية؟

إن وضع الاستراتيجيات هو في جوهره طريقة لتركيز الجهود، وتحديد ما تريد المنظمة إنجازه، وكيف ستوجه مواردها وقراراتها للوصول إلى الأهداف المخطط لها. ومن خلال التخطيط الاستراتيجي يمكن للمنظمة تحقيق مجموعة من الفوائد المهمة:

1. الاستفادة من الموارد والفرص الناشئة

توجيه الموارد المتاحة نحو الفرص ذات الأولوية والأثر الأعلى بدل توزيع الجهود بصورة غير مترابطة.

2. تشخيص نقاط الضعف ووضع خطة للعلاج

تحويل التشخيص المؤسسي إلى أولويات تطوير ومبادرات عملية قابلة للمتابعة.

3. الاستجابة بفعالية للمقاومة والحواجز

الاستعداد للتحديات التي قد تعيق التنفيذ وبناء خيارات ومعالجات مسبقة للتعامل معها.

4. استخدام أكثر كفاءة للوقت والطاقة والموارد

تركيز الجهد الإداري والتشغيلي على المبادرات المرتبطة مباشرة بالأهداف الاستراتيجية.

5. توضيح الإطار والاتجاه الذي يقود إدارة المنظمة

توفير مرجعية مشتركة للقرارات والأولويات والاستثمار وتخصيص الموارد.

6. تحديد رؤية وغاية مشتركة لجميع العاملين

تعزيز فهم العاملين للاتجاه المستقبلي ودور كل وحدة وفريق في الوصول إليه.

7. زيادة مستوى الالتزام نحو المنظمة وأهدافها

تعزيز الارتباط بين العمل اليومي والنتائج الاستراتيجية المطلوب تحقيقها.

8. تحسين نوعية الخدمات وطرق قياسها

ربط تطوير الخدمات بمؤشرات أداء ونتائج تساعد على تقييم التحسن الفعلي.

9. زيادة فرص دعم الأفراد وتطويرهم

تحديد القدرات والجدارات المطلوبة للتنفيذ وربط التطوير البشري بالأولويات الاستراتيجية.

10. تحديد الأولويات والمصادر اللازمة

تحديد ما ينبغي البدء به وما يحتاج إلى تمويل أو موارد أو شراكات أو قدرات إضافية.

11. زيادة القدرة على التعامل مع المخاطر الخارجية

رصد المتغيرات الخارجية وتحليل انعكاساتها المحتملة والاستعداد لسيناريوهات متعددة.

12. المساعدة في إدارة الأزمات

تعزيز وضوح الأولويات والبدائل والمسؤوليات عندما تواجه المنظمة ظروفًا ضاغطة أو تغيرات مفاجئة.

الفئات المستهدفة

خدمة قابلة للتكييف مع طبيعة المنظمة ومرحلة نموها

يستهدف المشروع المنظمات بمختلف أنواعها وأحجامها، مع مراعاة أن نطاق العمل والمنهجية والمخرجات التفصيلية تتغير بحسب حجم المنظمة، وطبيعة نشاطها، وقطاعها، ومستوى نضجها الإداري والاستراتيجي.

الشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية

لتعزيز الأداء المؤسسي، وتوحيد الاتجاه، وربط الاستراتيجية بالبرامج والمبادرات ومؤشرات الأداء.

الهيئات غير الربحية والجمعيات

لتحسين استدامة الأثر المجتمعي، وتحديد الأولويات، وربط الموارد بالرسالة والنتائج المستهدفة.

الشركات الناشئة ورواد الأعمال

لتوجيه النمو، وتحديد الأولويات الاستراتيجية، وبناء مسار أكثر وضوحًا للتوسع واستثمار الموارد.

القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية

لرفع الكفاءة، وتحسين القدرة التنافسية، والاستجابة للتغيرات في السوق والعملاء والتقنية والموارد.

المخرجات النهائية

مخرجات عملية تساعد المنظمة على الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ

تتحدد المخرجات النهائية بالتفصيل وفق نطاق المشروع المتفق عليه، ويمكن أن يشمل المشروع مجموعة مترابطة من المخرجات التي تغطي البناء الاستراتيجي والتنفيذ والمتابعة ونقل المعرفة.

وثيقة الخطة الاستراتيجية النهائية

تتضمن الرؤية والرسالة والقيم والأهداف الاستراتيجية، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، والخيارات أو التوجهات الاستراتيجية، ومؤشرات الأداء، وما يرتبط بها من عناصر تنفيذية وفق نطاق المشروع.

تقرير تحليلي لحالة المنظمة الحالية

يشمل نتائج تقييم الأداء والممارسات الحالية، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، والفجوات والقضايا الاستراتيجية التي تحتاج إلى معالجة أو استثمار.

خارطة طريق التنفيذ

تحدد المبادرات والمشروعات والأدوار والمسؤوليات والأولويات والأطر الزمنية بما يدعم تحويل الخطة إلى برنامج عمل قابل للإدارة والمتابعة.

نظام متابعة وتقييم مستمر

يتضمن مؤشرات الأداء والقيم المستهدفة وآليات القياس ودورية التقارير ومسؤوليات المتابعة، بما يساعد على تقييم نجاح تنفيذ الاستراتيجية وتحقيق الأهداف.

ورش عمل تدريبية ونقل المعرفة

ورش عمل أو جلسات تطويرية لتأهيل الفريق الإداري والفرق المعنية على فهم الاستراتيجية، وإدارة التنفيذ، وقراءة مؤشرات الأداء، والاستفادة من الأدوات والنماذج التي تم تطويرها.

القيمة المضافة للمشروع

خطة استراتيجية تتحول إلى إطار عمل للإدارة والتنفيذ

  • تحقيق التميز المؤسسي: عبر بناء خطة استراتيجية محكمة تعطي المنظمة اتجاهًا واضحًا وتربط القرارات والمبادرات بالأولويات.
  • تحسين القدرة التنافسية: من خلال فهم البيئة والمتغيرات وصياغة استراتيجيات تدعم النمو والابتكار والقدرة على الاستجابة.
  • اتخاذ قرارات مستنيرة: بالاعتماد على بيانات وتحليل منظم للواقع والفرص والمخاطر بدل الاعتماد على الانطباعات المنفصلة.
  • تعزيز الاستدامة المؤسسية: من خلال خطط تشغيلية وآليات متابعة ومؤشرات أداء تساعد على المحافظة على الزخم التنفيذي ومراجعة الانحرافات.
  • رفع مستوى الأداء والكفاءة التشغيلية: عبر إسقاط الاستراتيجية على الوحدات التنظيمية وربط الأعمال اليومية بالأهداف والنتائج المؤسسية.
التكاليف والميزانية

تُحدد التكلفة بعد فهم نطاق المشروع واحتياجات المنظمة

لا تعتمد تكلفة مشروع إعداد أو تطوير الخطة الاستراتيجية على سعر موحد؛ لأن حجم التدخل الاستشاري يختلف باختلاف المنظمة ونطاق العمل المطلوب. ويتم تحديد عرض السعر بعد تحليل الاحتياج والتشاور مع الفريق الإداري، مع مراعاة العوامل الآتية:

  • حجم المنظمة وتعقيد بنيتها التنظيمية وعدد القطاعات أو الإدارات والوحدات التي ستشملها عملية التخطيط.
  • نطاق الخدمات المطلوبة، وهل يشمل بناء الخطة من البداية أم مراجعة خطة قائمة أم إسقاطها على الخطط التشغيلية ومؤشرات الأداء.
  • مدة الاستشارة ومدى التدخل المطلوب في جمع البيانات والتحليل وورش العمل والمراجعات والتطوير.
  • حجم ورش العمل واللقاءات والتدريبات المطلوبة لنقل المعرفة وتأهيل القيادات والفرق المعنية بالتنفيذ.
يُقدَّم عرض السعر بعد تحليل احتياجات المنظمة وتحديد نطاق المشروع والمخرجات المتوقعة بصورة واضحة.
لماذا هذه الخدمة؟

نهج استشاري يربط التحليل بصناعة القرار ثم بالتنفيذ

خبرة استشارية في الاستراتيجية والإدارة

تُبنى الخدمة على خبرة عملية في مجالات الإدارة والتخطيط والتطوير المؤسسي، مع إشراك القيادات والمسؤولين وأصحاب العلاقة في بناء التصور الاستراتيجي بدل عزله عن واقع المنظمة.

استخدام أدوات ومنهجيات متعددة

يتم اختيار الأدوات التحليلية والمنهجيات التي تخدم السؤال الاستراتيجي وطبيعة المنظمة، بدل فرض نموذج واحد على جميع الجهات مهما اختلفت ظروفها.

نهج عملي قابل للتنفيذ

لا ينتهي المشروع عند صياغة الرؤية والأهداف، بل يمتد إلى المبادرات والخطط التشغيلية والمؤشرات والمسؤوليات وآليات المتابعة التي تجعل الاستراتيجية قابلة للتطبيق.

تدريب ودعم ونقل معرفة

يمكن أن يتضمن نطاق المشروع ورش عمل وجلسات تدريبية تساعد الفريق الإداري على فهم المنهجية والاستمرار في إدارة التنفيذ والقياس بعد انتهاء التدخل الاستشاري.

مرونة في التخصيص

يُخصص نطاق المشروع والمراحل والأدوات والمخرجات وفق احتياجات المنظمة الفعلية، ومستوى نضجها، وما إذا كانت تحتاج إلى بناء استراتيجية جديدة أو مراجعة استراتيجية قائمة أو تطوير منظومة التنفيذ والمتابعة.

طلب الخدمة والتواصل

هل تبحث عن استشارة لإعداد أو تطوير الخطة الاستراتيجية لمنظمتك؟

يمكن البدء بفهم احتياج المنظمة، وتحديد المرحلة التي تقف عندها، ونطاق الدعم المطلوب، ثم بناء تصور استشاري مناسب يوضح الأعمال والمخرجات ومراحل التنفيذ والتكلفة، على أن تُقدَّر المدة المناسبة بعد الدراسة القبلية وتشخيص نطاق المشروع. سواء كانت الحاجة إلى إعداد خطة استراتيجية جديدة، أو مراجعة خطة قائمة، أو تحويل الاستراتيجية إلى خطط تشغيلية ومؤشرات أداء، فإن نقطة البداية هي تشخيص الاحتياج بدقة.

تُحدد تفاصيل نطاق العمل ومراحل التنفيذ والمخرجات، ثم تُقدَّر المدة والتكلفة بعد الدراسة القبلية وتشخيص احتياج المنظمة والاتفاق على مستوى التدخل الاستشاري المناسب.
الكتيب التعريفي للخدمة

تحميل ملف يتضمن وصف خدمة إعداد وتطوير الخطة الاستراتيجية

يمكن الاطلاع على الكتيب التعريفي للخدمة وتحميله بصيغة PDF للاحتفاظ به، أو مشاركته مع فريق الإدارة والجهات المعنية عند دراسة نطاق المشروع الاستشاري واحتياجات المنظمة.